فإن عملك كـمُرَبٍّ لمجموعة من الأفراد، أو كوالد لمجموعة من الأبناء؛ يجعلك دائمًا أمام معضلة التنوع؛ حيث اختلاف الطبائع والنفوس والأحلام والتوجهات، وتزداد مسؤولية المربي عندما يتعامل مع أعراف مختلفة وتنوعات أكثر من الناحية الاجتماعية أو العلمية
-
كيف راعى النبي ﷺ البُعد النفسي في تربية أصحابه؟!
المتأمل في سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسيرته، يقف مشدوهًا أمام العظمة المحمدية، التي أكرمه الله تعالى بها؛ إذ تتعدد جوانب الفائدة والقدوةحتى تكاد تنفلت من إطار الحصر، فالسياسي يجد في هديه -عليه السلام- بغيته، ومن طلب الاقتصاد حوَّل وجهه شطر سنته
-
المتابعة التربوية وقت الشدائد والأزمات
تنوعت صور متابعته صلى الله عليه وسلم لأصحابه وشملت كل المجالات الهامة المؤثرة في حياة الفرد والجماعة، ابتداءً من أمورهم الدينية، فضلا عن الرعاية النفسية والاجتماعية، حتى الأمور المالية والمشاكل الخاصة كانت تجد المتابعة المناسبة منه صلى الله عليه وسلم
-
العقوبة النبوية وضوابطها.. كعب بن مالك أنموذجًا
ما من عاقل يديم مطالعة كتب السنة والسيرة، ويدمن الرجوع إلى وقائع ذاك الرعيل المتميز؛ إلا ويتيقن أن وعاء السنة معينٌ لا ينضب، وشرابه رِواءٌ عذْب لا يغيض؛ ففي كلّ كلمة من السنة حكمةٌ، وفي كل جانب منها مَعْلمة، والمبرور المبارك مَن أخذ حظّه منها