فإنَّ بُعْدَ نظرِهِ -صلى الله عليه وسلم- في المكاسب التي يريد تحصيلها من إرسال مصعب إلى المدينة كانت السَّبب في عودته من الحبشة، فرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلم ما يتمتَّع به مصعب من قدرةٍ على الدعوة،

المُتَتبِّع لنشاط مصعب بن عمير -رضي الله عنه- في الفترة التي قضاها مربِّياً وداعياً في المدينة لا يمكنه أن يحصر طبيعة المهمة التي انتُدِب لها -رضي الله عنه- في تعليم القرآن الكريم وإقرائه فقط، فإنَّ بُعْدَ نظرِهِ -صلى الله عليه وسلم- في المكاسب التي يريد تحصيلها من إرسال مصعب إلى المدينة كانت السَّبب في عودته من الحبشة، فرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلم ما يتمتَّع به مصعب من قدرةٍ على الدعوة، وأسلوب في الإقناع جعلته يختاره من بين العديد من الصحابة الآخرين الذين هُم أكبرُ منه سنًّا، "كما أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي لا ينطق عن الهوى أدرك أنَّ مصعبًا أصبح رجل الساعة آنذاك؛ لذا أُوِكلت إليه أخطر مهمة سيتحدَّد عليها مصير الإسلام، ودولة الإسلام في دار الهجرة الجديد"([1]).

هذه الحركة الدؤوبة منه -رضي الله عنه- قرابة عامٍ كاملٍ حقَّقت مكاسب ما كانت لتحقِّقها الجيوش والجنود. ويمكن أن نُجمل أهم مآثر التمكين ومفاخر الإنجازات التي تحقَّقت على يديه -رضي الله عنه- في: (تأمين قاعدة للدعوة - صناعة الرواحل - توسيع دائرة التأثير).

1) تأمين قاعدة مجتمعية للدعوة الجديدة:

   يوم أن ضاقت مكة بدعوته -صلى الله عليه وسلم-، وبلغ من عُتاتها وكبرائها أن حالوا بين المستضعفين من المسلمين وبين حرِّيَّتهم في اختيار الدِّين الذي يرغبون، ساموهم سوء العذاب، وأبلغ التنكيل؛ بحث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن موطنٍ يكون ملاذًا لأتباعه، ومصدر استقرارٍ ومأمنٍ للجماعة المطاردةِ المضطهَدَةِ، وقد كان ذلك بإرسال مصعب إلى المدينة، وهو دور مفصلي في حياة الدعوة، يستدعي جملة من الإجراءات والوسائل لتأمين القاعدة المجتمعيَّة لتقبُّل الدعوة الجديدة، وتهيئة الأفراد لها؛ لذا فقد حرص مصعب لتحقيق هذا المكسب على:

ــ توحيد الصفِّ، وجمع الكلمة: وذلك بالصلاة بأهل المدينة جماعةً، وإقرائهم القرآن في حلقات تُعقد في البيوت والمجالس، وأُولَى بواكير هذا الجَمعِ الموَحَّدِ الصفِّ والكلمةِ بَرزَ في بيعة العقبة الثانية حين قدم مصعب بسبعين رجلاً وامرأتين([2])، مجمعين قولهم على حتى متى نترك رسول الله يطول، ويُطرَد في جبال مكة، ويخاف([3]).

ــ غشيانه المجالس والقبائل والبيوت: يدعو إلى التوحيد، ويعلِّم القرآن، في إشارة واضحةٍ للقوم أنَّ حدثًا عظيمًا يُهيَّأُ له المجتمعُ.

ــ نشره الدعوة بين أفراد الأوس: الفصيلِ الذي لم يدخل في الإسلام بَعْدُ، وهم مكوِّنٌ أساسٌ في المدينة، ولا يزال يعوقهم بعض العوائق عن القناعة بالدين الجديد، ولو بَقُوا على حالِهِم؛ لسبَّب ذلك إشكالاً ومُمانعةً في تقبُّله، فهم رأسٌ في المدينة، وأصحابُ رأيٍ ومشورةٍ؛ وقد أراد مصعب بهذه الدعوة توحيد أهل المدينة أوسِهِمْ وخَزْرَجِهِمْ على تقبُّل دين الإسلام كدينٍ جديدٍ وافدٍ على مجتمعهم يقبلون به، وله ينقادون ويسلمون، وهنا نشط مصعب في زياراته لبني عبد الأشهل، وبني ظفر، وحرص على دعوة أسياد الأوس كسعد بن معاذ، وأسيد بن حضير([4]).

ــ عدم إثارة الرأي العام: وذاك من فِقْهِهِ -رضي الله عنه- وحكمته في تهيئة الأجواء، وتكوين قاعدةٍ مجتمعيَّةٍ مبنيَّةٍ على الاتفاق، مرجئًا قضايا الخلاف إلى مرحلةٍ لاحقةٍ، يعوِّل فيها على تغلغل الإيمان في قلوب أتباعه، تحرَّك مصعب حذراً مستخفياً في نشاطه ودعوته، يقيم الجمعة في هرم النَّبِيت من حَرَّة بني بياضة قرباً من نقيع الكلمات، في مكانٍ يبعد عن الأنظار([5])؛ حتى لا يَتنبَّه الآخرون مِمِّن لم يسلم بعدُ فيحول ذلك بينه وبين استكمال مهمته، وأشار ابن سعد إلى أنَّ مصعب لم يقم الجمعة حتى كتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستأذنه أن يجمِّع بهم، فأذِن له.([6])

نستطيع القول: إن القاعدة المجتمعية بتلك الإجراءات والوسائل التي قام بها مصعب قد تمَّ تأمينها، وبقدوم مصعب بوفد العقبة الثانية تحققت طلائع هذا الإنجاز، واكتملت البشارة، وتهيَّأ المجتمع لهجرته -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة، فطار في الآفاق خبر مقدمه -صلى الله عليه وسلم-، واشرأبَّت الأعناق لرؤيته، ولا شكَّ أنَّ لنشاط مصعب وحركته الدؤوبة في تهيئة المجتمع لهذه اللحظة أبلغ الأثر، وأعظم التأثير، وهي بحقٍّ مفخرة من مفاخره، وأحد أبرز مآثر التمكين التي تحقَّقت على يديه، فرضي الله عن مصعب.

2) صناعة الرواحل:

مَنْ ينشغل بتربية الأجيال، وصنع القيادات التي تتصدَّر المشهد الدعويَّ والتربويَّ؛ يدرك تماماً صعوبة صنع تلك الرواحل التي تحمل الأعباء، وتتقلد التكاليف، وتكون مدداً ومرجعًا للعمل الدعوي والتربوي، ولو لم يكن في مهمة مصعب إلا أنْ قام بهذا الدور؛ لكفى.

وإنك لتُبْهَر حين ترى (رواحل) بحجم سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير كانوا حسنةً من حسنات مصعب، قال ابن الأثير: "أسلم على يديه أسيد بن حضير وسعد بن معاذ، وكفى بذلك فخراً وأثراً في الإسلام"([7]). ثم إنَّك تُبهر أخرى بالأسلوب الذي وفَّق الله تعالى له مصعب ليكسب أمثال أولئك الرواحل لصفِّ الدين الإسلامي، ولقد كان من أولويات مصعب في التأثير على هذه الرواحل وكسبها لصف الدعوة:

-  اصطفاء تلك الرواحل وحسن اختيارها: ساعده في هذا الدور أسعد بن زرارة، فإنه حين يقدم عليه سيدٌ من السادات مِمَّن يُعوَّل عليه أن يكون له تأثير في الدعوة؛ ينبِّه لذلك مصعبًا بقوله: "إنَّ هذا سيِّدٌ في قومه، إن يُسْلِمْ؛ يُسْلِمْ قومه من بعده"([8])، ويقول: "جاءك والله سيِّدٌ من ورائه قومُهُ، إن يتبعوك؛ لا يتخلَّف عنك منهم اثنان"([9])، فأسلم على يدي مصعب سعدٌ، وأسيدٌ، ومحمد بن مسلمة، وعمرو بن الجموح، وهم قيادات القوم وأسيادهم.

حسن الاصطفاء لتلك الرواحل كان له ما بعده من توسُّع دائرة التأثير، ونشر الإسلام، فإنهم كانوا مسموعي الكلمة في أقوامهم، ولذا لم تبق دارٌ من دور الأنصار إلا وأضحى فيها رجالٌ مسلمون ونساءٌ مسلماتٌ، ولم يكن يمَّر يومٌ دون أن يسلم الرجل أو الرجلان، ولم يترك بيتًا إلا ترك فيه أثرًا طيبًا، وصوتٌ للإسلام فيها يتردَّد.

-   انتقاء طبيعة الخطاب مع تلك الرواحل: فإنهم ليسوا من عوامِّ الناس الذين يقبلون بالكلمة دون نقاش، لذا أحسن مصعب -رضي الله عنه- توظيف ملكاته في الحوار، والإقناع في خطابه معهم، ها هوَ يُحسِن العرض، فلا يجادل ولا يغضب، يتكلم بلغة الإنصاف والعدل، ولا يَسْتفِزُّ في مسائل الخلاف، لا يصادم، ويجعل من القرآن الكريم رسالته في التأثير والإبلاغ حتى ألان له أولئك القيادَ فأسلموا.

3) توسيع دائرة التأثير:

ثالث مآثر التمكين ومفاخر الإنجازات التي تُسَطَّر في سيرة العظيم (مصعب): توسيع دائرة التأثُّر والتأثير، ولقد كان ذلك هدفاً منشوداً، وبُعدًا مقصوداً في هذه المهمة العظيمة، مكَّة تضيق على المسلمين، ولابدَّ من موطئِ قدمٍ آمنٍ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومَنْ معه ينشرون الدين، ويقيمون فيه دولتهم، ولم تكنِ المدينة لتتقلَّد هذه المهمة؛ لو بقيت دائرة التأثُّر والتأثير محصورةً في بضعة بيوت أو أشخاص، لذا عمل مصعب في خطٍّ متوازٍ، يجتهد على الرواحل من أسياد الأوس والخزرج من جهةٍ، ويوسِّع دائرة التأثير والدعوة مع عوامِّ القوم مِنْ جهةٍ أخرى إلى أنِ انهالت البشائر بإسلام تلك الرواحل كسعدٍ وأسيدٍ، فكفوه جزءاً كبيراً من تلك المهمة بوجاهتهم في أقوامهم، وكلمتهم المسموعة فيهم، ولْنرصد حركة مصعب لتوسيع تلك الدائرة المشار إليها من خلال:

ــ بناؤه مسجداً يصلي بالمسلمين الجمعة والجماعات.

ــ غشيانه بيوتاتِ أهل المدينة، ومجالِسِهم، ومزارعهم؛ لإبلاغ الدين.

ــ انشغاله بإقناع القيادات والرواحل، مِمَّن أسلم حديثاً بأن ينشر هذا الدين، مبلِّغًا قومه وأهل بيته، فأسلم بإسلامهم خلق كثيرٌ.

هكذا اتسعت دائرة التأثُّر والتأثير لهذه الدعوة المباركة، وتجلَّت نتائجها المبهرة في موسم الحج في السنة الثانية عشر للبعثة يوم أن عبَّأ مصعب أصحابه للحجِّ واللقيا بالرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-، ليحثوه على الهجرة للمدينة، فخرج بسبعين رجلاً وامرأتين، في صورةٍ أبرزت إحدى ثمار ونجاح تلك السفارة التي انتدب لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مصعبًا، فقد أوجدت موطِناً للدعوة بشَّر به النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إنَّ الله قد جعل لكم إخواناً وداراً تأمنون فيها"([10])، فخرج الصحابة أرسالًا، وكانت إيذاناً ببدء الهجرة للمدينة.

رحل مصعب -رضي الله عنه- شهيداً يوم أُحُد، هاجمه ابن قميئة، ضرب يده اليمنى فقطعها، فأخذ مصعب الراية بيده اليسرى، فقطعت، فاحتضن الراية، وظل يقاوم، حتى سقط شهيدًا، وهو يردد قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾. فأسرع إليه مهاجران من بني عبد الدار، فحمل أحدهما اللواء، وأسرع الآخر يحمل مصعبًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فألقى عليه النبي نظرة الوداع، وهو يقرأ قول الله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.

أسدل الستار على شخصية حملت أعباء الدعوة، وذلَّلت كثيراً من المصاعب، وهيَّأتْ موطنًا للدعوة برحيلٍ هادئٍ كما عَمِل في الدعوةِ هادئاً، رحل حاملاً لواء الجهاد، كما عاش حاملاً لواء التعليم.

رحل ابن الثراء والترف والنعمة، مدلَّلُ أبويه، مَنْ يلبس أفخر الثياب، ويأكل ما يشاء، وتَتَّسِع له المجالس، رحل فلم يجدوا له كفناً يغطوه به، إن غطوا رأسه بدت رجلاه، وإن غطوا رجليه بدا رأسه.

رحل مصعب وهو ابن أربعين سنة ليعلِّم جموع المصلحين أنَّ الحركة بركة، وأن الهمّ عزمٌ وتوقُّدٌ وتوثُّبٌ نحو البذل والعطاء، لا القعود والقنوع وتفضيل ملَّذات الحياة.

رحل سفير الإسلام ليعلِّمنا أنَّ التأثير لا يقاس بعدد السنوات التي تقضيها في تربيةٍ، أو دعوةٍ، أو نشاطٍ، وإنما بالصدق والإخلاص، وباعث الهمِّ والنيَّة، فربَّما أحدثْتَ أثراً بكلمة عابرةٍ، أو فكرةٍ طارئةٍ؛ فأحسِنِ القصْدَ، واقصُدِ السَّبيل.

فارق مصعبُ بن عمير الدنيا شهيدًا، لم يخلف وراءه شيئًا مِن متاع الدنيا، ترَك المالَ والجاه والنعيم، وآثرَ ما عند الله تعالى، ابتغاء وجه ربِّه الأعلى، ولسوف يرضى.

إضاءاتٌ للعاملين:

-  مَنْ لم يخرج من دائرة الراحة، ولم يكُ مستعدًّا لبذلٍ أو تضحيةٍ في سبيل دعوته ورسالته فلا يؤمَّل كثيراً على عطائه وإنجازه.

- لا يليق بمعاشر المربين أن يدوروا مع مصالحهم حيث دارت، ولا أن يتراجعوا عن الطريق عند أول هزَّةٍ تصيبهم.

-نؤمن يقيناً أن حجم التضحية والبذل التي عاشها مصعب تغني عن ألف محاضرة فيهما، فزِّينُوا الأقوال بالفعال.

- تفقدوا رواحلكم، أعيدوا التوازن في بناء الأولويَّات، والتعامل مع الدنيا وملهياتها ومشاغلها، كم هو مزعجٌ تساقط الرواحل عند أول اختبارٍ، أو إيثار الانسحاب عن الساحة في مقابل الانشغال بالأعباء اليومية والحياتية.

- أولُوا الأقدمين من المتربِّين رعاية ومعايشة وتفقُّداً، فإن أثرهم يظهر ولو بعد حين، الإيمان الذي حظِي به مصعب في بدايات التكوين، كان له الأثر البارز في صنع التمكين، فالإيمان الإيمان.

-  التأثير الصادق يظهر على المحيَّا دون مسافاتٍ طويلةٍ في انتظار الغرسِ، ذهب أسيد ليمنع مصعبًا من الدعوة، دقائق ثم عاد لقومه، فقال سعد بن معاذ: (لقد جاءكم بوجهٍ غير الذي ذهب به)، فاصدقوا القصد، و(إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا).

- قد نغرق أنفسنا بالبحث عن تجدد الوسائل التربوية مع مَنْ تحت أيدينا، ولو صدق الواحد منا نفسه لكان أحوج ما يكون إلى تجديد مركزية التأثير التي يُعنى بها مع المتربين: يتفقدها وينظر من أين أُتِي؟ ولم قلة بركة تأثيره بتلك الوسائل؟ الوسيلة متكررة في دعوة مصعب لكلا الرجلين (أسيد وسعد)، والنتيجة عظماء من عظماء الدين تدخل الإسلام.

-  معاشر المربين: قوام التربية معايشة ومتابعةٌ، إحدى نقاط التأثير في شخصية مصعب أنه لم يفتر في دعوته، يتابع الناس ويغشاهم في المجالس والبيوت، لا يسأم ولا يكل ومواقفه مع أمه شاهدة على ذلك.

- لا داعي للتحجُّج بالبيئة المحيطة أنها ليست عامل بناءٍ، ولا معينة على النشاط والحركة والدعوة، فمن رحم المعاناة يولد الفجر، ولسنا نعذر بظروفٍ أعظم من تلك التي عاشها مصعب فقيرًا، غريبًا، مهاجرًا، لكنَّ حركته تتجاوز هذه العقبات كلها.

   أخيرًا:

ترك مصعب حياة الترف، وهجر كنف أبويه، وكانا غنيَّينِ يغنيانه برفاهيته، قبِل شظف العيش مع ثلة من المؤمنين في دار الأرقم، عانى معاناة شديدة قطعت عنه جميع موارده المالية، ذبُل جسمه، وتغيَّر لونه، وأصابه من الجوع ما لا يستطيع الوقوف معه، ليؤسِّس لقضيَّة يجدر أن تبقى ماثلة أمام العاملين، حاضرة في نفوس المصلحين:

وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ      فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ

إِذا أَنا لَم أُعْطِ الْمَكارِمَ حَقَّها      فَلا عَزَّنِي خالٌ، وَلا ضَمَّنِي أَبُ

فرضي الله عن مصعب، وأجزل درجته في عليِّين، وجمعنا به في الصالحين.


([1]) جاسم الدرويش: مصعب بن عمير، مجلة أبحاث البصرة، ج35، العدد2، 2012م

([2]) ابن هشام: السيرة النبوية 2/61

([3]) جامع المسانيد، مسند جابر، ج 2 - الجيم - الزاي

([4]) الملاح: الوسيط في السيرة، ص175

([5]) ابن هشام: السيرة النبوية 2/77

([6]) ابن سعد: الطبقات 3/188

([7]) ابن الأثير: أسد الغابة 4/134

([8]) ابن هشام: السيرة النبوية 2/77

([9]) الكاندهلوي: حياة الصحابة 1/221  

([10]) ابن هشام: السيرة النبوية 2/111

ما الفرق بين خجل الطفل وضعف شخصيته ؟ كيف أوازن بين تربية ولدي على التسامح وعدم تضييع الحق؟! أفكار عملية لمختلف المراحل.. كيف نرسّخ عقيدة أبنائنا حول فلسطين والأقصى؟ انكفاء النُّخب والقيادات الدعوية معرفة أحوال المدعوين.. طريق المربي للدعوة على بصيرة